مرحباً: انا خيري اباظة, مدرس البيئة السياسية لمعهد النشاط عبر الأنترنيت للنساء في الشرق الأوسط. لديكم الفرصة لأخذ درسي, " تقييم بيئتك السياسية", عبر الأنترنيت لمدة ستة أسابيع بشكل مكتوب, كاملاً مع الواجبات المنزلية والتمارين لتقوية مهاراتك أثناء تطويرك لخطة نشاطك الشخصية. دعوني أحدثكم عن نفسي والدرس الذي تمنى أن تختارونه .
أنا محلل سياسي أركز على السياسة العربية. هذا الدرس سيركز على التحليل والتقييم الأفضل للبيئة السياسية في بلدك. ساساعكم في تحديد الإستراتيجيات الأفضل لتحقيق أهدافكم الشخصية أو لتعديل خطة نشاطك بناءً على الواقع السياسي. المعرفة الواقعية لبيئتك السياسية هي العامل الأساس في نجاح أي مشروع نشاط. نوع الحكومة والقوانين سيتم تفحصها في هذه الدورة. اولاً, سوف تدرسون فروع الحكومة ووظائفها. بعض الاسئلة التي سنناقشها تتضمن التالي:
• هل حكومتك منتخبة بصورة ديمقراطية ؟
• هل بإستطاعة الناس الدعوة لتعديل أو سن قوانين جديدة؟
• هل القضاء مستقل في بلدك؟ هل يحضى الناس بمحاكمة عادلة؟
• هل تستخدم حكومتك قانون الطوارئ؟
• ماهي آثار الحكم عبر قوانين الطوارئ؟
• هل لديكم صحافة حرة؟ هل لديكم حرية التعبير؟
بالإضافة إلى ذلك, ستمضون عميقاً في دراسة البيئة السياسية لمعرفة كيف تنفذ القوانين السائدة. لأجل هذا, سنناقش بعضا من الأسئلة التالية: ما هو القانون المتعلق بالمنظمات غير الحكومية؟ هل تشجع حكومتك او لاتشجع أنواع معينة من المنظمات غير الحكومية والنشاطات؟ هل يسمح لكم بتنظيم شبكات وحملات؟ هل بامكانكم التنسيق (التشبيك) مع منظمات اجنبية؟ هل النشاطات في بلدكم مستقلة عن تدخل الحكومة أم أن الناشطة المدنية عليها أن تعمل مع شخصيات حكومية ووكالات معينة كي تنجح؟ أخيرا, سوف تحددين إن كان مشروعك قابل للحياة في بيئتك السياسية الحالية. إذا كان المشروع غير واقعي أو قابل للحياة, سوف يحتاج للتعديل من أجل التوافق مع الواقع السياسي. هذه الدورة هي حول التحديدات في أي بيئة سياسية والطريقة الأمثل للتاقلم مع هذه التحديدات أو محاولة تصحيحها.
دعوني أحدثكم قليلاً عن نفسي. أنا محلل سياسي أركز على السياسة في العالم العربي. درست العلوم السياسية وسياسة الشرق الأوسط في القاهرة ولندن. عشت في شمال أفريقيا, الشرق الاوسط واوربا قبل أن أنتقل إلى الولايات المتحدة . الإصلاحات السياسية هي موضوعي المفضل عندما يتعلق الامر بالسياسة العربية . أنا اكتب المقالات, أشارك في برامج تلفزيونية, محاضرات, مؤتمرات و اتحدث في الجامعات حول هذا الموضوع.
أنا مسرور بكوني جزء من هذا البرنامج وأتطلع قدماً للعمل معكم.
شكراً للمتابعه وأتمنى أن تأخذوا درسي.
