أهلاً بكنّ. أنا داب سوفيلد معلمة الخطابة بمؤسسة النشطاء المتصلة مباشرة (Online Activism) للسيدات بالشرق الأوسط.
لديكى الفرصة للمشاركة بفصل الخطابة المباشر لمدة ستة أسابيع على هيئة نسخة محرَّرة كاملة بالإضافة إلى الواجب والتمرينات لتقوية مهارتكم الخطابية.
دعونى أحدثكم عن نفسى وعن فصلى الدراسى الذى أتمنى أن تختاروا الانضمام إليه.
أنا مدربة خطابة تنفيذية متخصِّصة فى تدريب السيدات والرجال ليحققوا نجاحاً فى مجال الخطابة ومهارات التقديم وتطوير الرسائل.
ويعنى ذلك أنه، من خلال فصلى الدراسى المباشر ستتعلمن كيف تقومنّ بعمل عرضاً أو إلقاء خطبة لجذب انتباه هؤلاء الذين تحاولنّ التأثير فيهم سواء كان ذلك مجلسكِ المحلى أو أى وكالة حكومية أخرى أو حتى أحد أقارِبك.
الحقيقة هى أنك تقدمى عروضاً كل يوم – أثناء تناول القهوة أو فى الطابور بأحد المتاجر أو بمدرسة طفلك – أنت تتحدثى وتتمنى أن يُصغى إليك.
وهذا هو ما أُنشء من أجله هذا الفصل الدراسى – للمساعدة على تعلُّم بعض قواعد الخطابة.
ستتعلمين فى هذا البرنامج، كيف تكتبى عرض مدهش. كما سنتحدث عن كيفية توصيل عرضك إلى الآخرين،
  • كيف تُعدّي الساحة ليُكتب لك النجاح،
  • كيف تتحكمي فى توترك،
  • ماذا تقول عنك لغة جسدك،
  • كيف تصيغين القصص الشخصية لتشرِكي معك المستمعين
  • كيف تكتبي خطابك أو مقدمتك
سأقدم لكن بعض النصائح عما يجب أن تفعلن عندما تجرونّ مقابلة مع أحد الصحف المحلية أو على شاشة التلفاز.
سأتحدث عن كيفية الوصول إلى الفئات العمرية المختلفة من المستمعين – وبالتالى يكون خطابك فعَّال بالنسبة لكل من يسمعك.
وسنعمل على إعداد الموضوعات التى ستتحدثن عنها وكيف يمكن أن تتدربى للوصول إلى أقصى فعَّالية.
لقد كنت خطيبةً لعدة سنوات – فى الواقع هذه هى طريقتى لكسب العيش – ولقد تمّ انتخابى حالياً بالمكتب العام ببلدتى وقمت بالخدمة بمجالس المدينة المحلية لل8 سنوات الماضية.
أعمل مع العديد من المسئولين المنتخبين لمساعدتهم على صياغة رسالتهم للوصول إلى مستمعيهم وهذا ما سنفعله معاً.
تعلُّم مهارات الخطابة قد يحدث فرقاً فى حياتك – بدءً بالسياسة وإلى نظرة أفراد حزبك لك أو حتى أصدقائك.
أحياناً يقول الناس – أعرف ما أريد أن أقول ولا أستطيع أن أعبِّر عنه... سياسعدك هذا الفصل الدراسى على التعبير عما تريدى فيدوي صوتك فى السوق.
يساعد هذا الفصل السيدات على التحدُّث ولكن الأكثر أهمية بالنسبة لك هو أن تتكلمي فينصت إليك – هذا هو المفتاح إلى النجاح.
أنا لبنانية الجنسية لأننى ولدت هناك – وتم تُبنيْت وأنا رضيعةً فى بيروت – لقد عشت حول العالم واستقرّ والدىّ هنا بأمريكا عندما كنت طفلةً.
أنا رئيسة مدرسة الحملات للسيدات بجامعة يال – حيث يدرِّس العديد من مدربيكم – وأعلِّم فصل الخطابة بالجامعة.
يسعدنى أن أكون جزءً من هذا البرنامج وأتشوٌّق للعمل معكن.
أنا ديب سوفيلد - أشكركن لمشاهدتكن وأتمنى أن تشتركن بفصلى الدراسى.