شهادات
- "أنا سعيدة إني أنا تعاملت في الورشة دي لآنها كانت أول ورشة بتعلم عن بعد عبر الإنترنت. كانت جديدة ومختلفة...وكانت التقنيات عالية في الموقع وكان المهندسين في البرنامج, كانوا ممتازين, كانوا بيقدمو لنا كل المساعدات وأعتقد ان إحنا مكنتش حافهم ومكنتش حاستوعب, مكنتش حاخذ الإضافات اللي أنا تم إضافتها لي من غير التعاون ومساعدتهم. أما المشاركات كانوا متفاعلات وأعتقد إن احنا أثرينا بعض...العصر الذهني اللي كان حاصل بيننا وبين المدربين و المشتركات أخلق مناخ جيد جداً...عمل لنا "ريفريش" لمعلوماتنا وادانا معلومات إضافية فاتعلمنا كتير جداً جداً إلى جانب إن إحنا تعلمنا أكتر على الإنترنت وتعاملنا من خلال الإنترنت بشكل قوي." - ميادة
- "خاصة إنها الدورة أفادتني بأنه زاد عندي الشغف, حركت في أحاسيس كتيرة كانت مدفونة...لأني فقدت الأمل إنه ممكن أحققها بس بجيتي هون حسيت إنه ممكن بالفعل أوصل لهدفي حتى لو المشوار كان طويل بس بالنهاية راح أوصل له بمساعدة فريق...وإن شاء الله نقدر نحدد ونقيم بعض الأمور اللي تتعلق بإنصاف وحرية وعدالة المرأة في مجتمعنا." - مها
- "الدورة دي أفادتني جداً لأنها بالنسبة لي غير إنها جديدة هي بالنسبة لي أول مرة أتلقى تدريب اون لاين على الإنترنت, فكانت بالنسبة لي حاجة مفيدة جداً علمتني إزاي أنظم أفكاري وازاي ممكن أحط, أوضع خطة وازاي ممكن أبني تحالف وازاي ممكن أ...أتصل بالإعلام وازاي ممكن أروج لخطتي وازاي أتعامل مع الحلفاء ومع الخصوم. فالحقيقة الدورة دي أفادتني جداً وانا بادعو كل الناس إنها تنظم ليها لأنها حتفيدها بترتيب طريقة تفكيرها وطريقة عملها وطريقة شغلها بغض النظر عن المجال اللي هي نفسها تشتغل فيه." - سنية
- "الدورة دي كانت ممتازة واستفدت فيها كتير وطلعت مهارات كتيرة عندي ماكنتش عارفاها. فعرفت أنظم أكتر في الموضوعات بشكل منظم وبشكل أبسط مما كنت متخيلة. الناس، ال"كريو" كله كان لطيف والمدربين بذلوا مجهود كويس أوي." - رشا
- "الدورة بصراحة في مجملها أفادتني جداً، علمتني لأول مرة إزاي إن أنا أشترك يعني عملي ونظري. قبل كده اشتركت مع منظمات المجتمع المدني لكن المعهد المرة دي أضاف للدورة روح بأنه علمنا إزاي نطبق, إزاي نتعامل مع النت." - صباح
- "استفدت كتير من هذه الدورة وبأتمنى إنه يكون في دورات أخرى تكون مكثفة وتكون لاحقة لأنه إستفدنا كتير من هاي العملية. فرجتنا كتير من الأهداف وحطتنا على الطريق السليم." - ختام
- "ورشة العمل ساعدتني في الوصول الى مفاهيم جديدة, مفيدة, جيدة, مقنعة وموجزة للبدء في خططي المستقبلية." - لينا
- "المناقشات مع المشاركات فى الدورة التدريبية والتى ساهمت فى رفع مستوى الثقافى والوعى بكيفية تولى القيادة لكل منا." - ليلى
- "لقد كان التدريب مفيدا جدا بالنسبة لي لدوره في تنمية مهاراتي الخاصة بالعمل مثل استخدام الكمبيوتر والإنترنت,وإتاحة الفرصة لي لعمل خطة تنشيطية ناجحة في مجال عملي للوصول إلي أهدافي، فبعد التدريب قمت بالتغيير من نفسي بمعني أنني تعرفت علي نقاط الضعف والقوة بالنسبة لي كذلك بدأت إعداد فريق عملي بشكل أفضل واخترت العناصر الجيدة التي تفيد العمل.
وبالرغم من أنني كنت أعمل كناشطة ومسئولة عن إحدي الجمعيات قبل التدريب إلا أنني أؤكد علي أن مثل هذا التدريبات مهمة جدا للمرأة خاصة في ظل الوضع الحالي وزيادة تمثيلها بالبرلمان وفي الأماكن والمناصب القيادية بشكل عام.وأود أن تكون مثل هذه التدريبات عملا ممتدا ولا يقتصر علي مجرد مشروع يتم تنفيذه علي مدار عام أو عامين فقط." - اجلال - "الذي اعجبني هو اختيار المدربين العاليين الخبره وكذلك الموضوعات الشيقه التي تم عرضها وكذلك فريق عمل المشروع." - امل
- "أكثر ما أعجبني هو:
المعلومات العامة والسياسية التي احطت بها
كيفية المشاركة في الحديث
الجو الجماعي الرائع
محاولة تبسيط الممعلومات واصالها بابسط الصور
سهولة الوصول الي الموقع علي الانترنت والتجاوب معه
فتح افقي علي العالم المدني والسياسي" - رحاب - "ما تعلمته من ورشة العمل عبر الانترنيت كان, مناسبا, جديدا, ومفيدا وعلمتني اسلوب تخطيط عملي." - جنان
- "وضعتنا على بداية الطريق و اعطتنا القدرة على ترتيب افكارنا من خلال الخطة التنشيطية." - بشرة
- "لقد استفدت من التدريب بشكل عملي في المشروع الخاص بإعادة الوجه الحضاري لمدينة القاهرة خاصة والذي يتم تطبيقه في الأماكن التاريخية بالقاهرة,وبالرغم من أن المشروع هدفه إعادة القيم الجمالية المفقودة في هذه العمارات عن طريق إزالة كل التعديات التي تمت عبر الأعوام الماضية إلا أننا بدأنا بأسلوب غير سليم فبدأنا العمل دون وضع خطة تراعي طبيعة هذه الأماكن والناس بها وكذلك أصحاب المحلات في مثل هذه الأماكن الأثرية، وبالتالي قوبلنا برفض شديد,ولكن من خلال الدورات التي حصلت عليها اكتسبت بعض المهارات القيادية وكيفية العمل بشكل مدروس ومنظم وبالتالي بدأت في تحديد جمهوري المستهدف الذي سأتعامل معه في المشروع وتحديد نوع الرسالة الموجهة له حتي تأتي بثمارها...
ففي مشروع التنسيق الحضاري حددنا جمهورنا الأساسي وكان يشمل :محافظ القاهرة ورؤساء الأحياء الذين يشرفون علي مناطق المشروع المختلفة,وأعضاء مجلس الشعب وأعضاء المجلس المحلي كذلك أصحاب المحلات في هذه المنطقة كانوا من جمهورنا المستهدف لأنهم أصحاب مصالح فقمنا بعمل جلسات بيننا وبينهم لنشرح لهم هدف المشروع والمصلحة والنفع الذي سيعود عليهم.وكانت النتيجة جيدة فبعد تفهمهم للمشروع كسبنا عددا كبيرا من المؤيدين للمشروع من أصحاب المحلات وبالتالي ساعدونا في استكمال العمل." - منال - "لقد كانت دورة فذة، انا مسرورة لمشاركتي فيها." - رسمية
- "علمتني كيفية تنظيم عملي الناشط ووضعه ضمن استراتيجية
فتحت لي افاق التعامل مع مؤسسات جديدة و ناشطين جدد
"قدمت لي نماذج تثبت ان ليس هناك مستحيل و الانسان دائما بحاجة لتشجيع و لنماذج ناجحة امامه
تمكنت في نهاية الورشة من تحديد الهدف الذي ساعمل عليه الفساد." - يسر - "المعرفة التي حصلت عليها من هذه الدورة كانت تامة، مناسبة، وواضحة." - ختام
- "اول مرة لى ان استخدم فيها الانترنت وخلق لدى تصميم لتعلم الانترنت والتفوق فى استخدامة ومعرفة المزيد عنه." - سماح
- "الدورة اعطتني شغفا وحركت مشاعري." - رسمية
- "انه اعطانا فرصه للتعلم عن بعد وبالتالى اعطانا الفرصه لأكتشاف قدراتنا الداخليه والاستفاده منها." - سنية
- "اكثر ما اعجبني هو طريقة طرح الافكار والتي ساعدتني على بناء اهداف واضحة وتحديد من اين سأبدأ في عملي كمتطوعة في خدمة مجتمعي...وكذلك بلورة العديد من المفاهيم والتي لم تكن واضحة لدي من قبل كاسلوب الرسالة وبناء التحالفات والجمهور المستهدف وكذلك التعريف حول الناشطات وكيفية عملهم مما اعطاني حافزا ودافعا اكبر للايمان بالتجديد والقدرة على التغيير." - منى
- "بعكس ورشات العمل المعتاده يمكن التواصل والاستمرار فيها بعد مغادرة ورشة العمل ومتابعه الدراسه من خارج الورشة." - شيرين
- "ايصالي الى الطريف الصحيح حيث انني كنت ابحث عن مرشدين لتوجيهي. والتعامل مع الانترنت اسلوب ممتع وحضاري." - زينة
- "استمتعت بالتعلم عن المشاكل التي تواجه المجتمع الاردني، وكذلك احببت فيديوهات الناشطات في الشرق الاوسط." - حنين
- "اعتقد بان الدورة كانت مليئة بالمعلومات، نافعة، وساعدتني في توضيح افكاري." - لندا
