ليصبح تمثيلهن فعالا...
تدريب الناشطات...ليصبحن قيادات
مادلين نادر
من جريدة وطني
لم يعد من الغريب بعد وصول المرأة إلي مناصب قيادية في القطاعات العملية المختلفة كرئيسة للجامعة ووزيرة وسفيرة وقاضية...إلخ.بالإضافة إلي زيادة نسبة تمثيلها بالبرلمان..ولقد بدأت مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب تجارب ناجحة في تدريب وتأهيل السيدات للعمل في المناصب القيادية وكناشطات في المجتمع.وأقام معهد الرواد بالتعاون مع المركز المصري للتنمية والدراسات الديموقراطية مؤخرا مشروعا لتدريب القيادات من النساء، وأثمرت التدريبات تجارب ناجحة للعديد من السيدات.
حول المشروع تحدث إلينا الأستاذ محمد عبدالله منسق المشروع بالمركز المصري للتنمية والدراسات الديموقراطية وقال:
الفكرة بدأت منذ إنشاء مركز الحرية بالشرق الأوسط لمعهد الرواد وهو موقع تدريبي يقدم منحا دراسية، واختار المعهد شريكين إقليميين في الدول العربية المركز المصري للتنمية والدراسات الديموقراطية في مصر، وأحد المراكز بالأردن لتطبيق نفس المشروع ولقد تم تدريب 60مشتركة وكانت هناك نماذج ناجحة طبقت التدريب بشكل عملي في عملها واستخدموا ما تعلموه في التدريب بشكل إيجابي.فالتدريب يقدم لهن كيف يعملن بنجاح في جانب العمل العام بشكل صحيح ومدروس.
بعد أن تعرفنا علي بعض الأساسيات التي أكدت عليها التدريبات كان علينا أن نتحدث إلي أبرز النماذج الناجحة من السيدات المشاركات فالتقينا الدكتورة منال النحاس مديرة المشروعات النموذجية بالجهاز القومي للتنسيق الحضاري بوزارة الثقافة، وتحدثنا معها عن أهمية مثل هذه التدريبات لإعداد كوادر نسائية فقالت:لقد استفدت من التدريب بشكل عملي في المشروع الخاص بإعادة الوجه الحضاري لمدينة القاهرة خاصة والذي يتم تطبيقه في الأماكن التاريخية بالقاهرة، وبالرغم من أن المشروع هدفه إعادة القيم الجمالية المفقودة في هذه العمارات عن طريق إزالة كل التعديات التي تمت عبر الأعوام الماضية إلا أننا بدأنا بأسلوب غير سليم فبدأنا العمل دون وضع خطة تراعي طبيعة هذه الأماكن والناس بها وكذلك أصحاب المحلات في مثل هذه الأماكن الأثرية، وبالتالي قوبلنا برفض شديد، ولكن من خلال الدورات التي حصلت عليها اكتسبت بعض المهارات القيادية وكيفية العمل بشكل مدروس ومنظم وبالتالي بدأت في تحديد جمهوري المستهدف الذي سأتعامل معه في المشروع وتحديد نوع الرسالة الموجهة له حتي تأتي بثمارها...ففي مشروع التنسيق الحضاري حددنا جمهورنا الأساسي وكان يشمل :محافظ القاهرة ورؤساء الأحياء الذين يشرفون علي مناطق المشروع المختلفة، وأعضاء مجلس الشعب وأعضاء المجلس المحلي كذلك أصحاب المحلات في هذه المنطقة كانوا من جمهورنا المستهدف لأنهم أصحاب مصالح فقمنا بعمل جلسات بيننا وبينهم لنشرح لهم هدف المشروع والمصلحة والنفع الذي سيعود عليهم.وكانت النتيجة جيدة فبعد تفهمهم للمشروع كسبنا عددا كبيرا من المؤيدين للمشروع من أصحاب المحلات وبالتالي ساعدونا في استكمال العمل.
أما إجلال سالم-رئيسة مجلس إدارة جمعية إجلال لرعاية الأطفال والأسر محدودة الدخل بالبساتين وعضوة مجلس محافظة عن دائرة البساتين فتحدثت عن تجربتها مع الاستفادة من التدريبات فقالت:
لقد كان التدريب مفيدا جدا بالنسبة لي لدوره في تنمية مهاراتي الخاصة بالعمل مثل استخدام الكمبيوتر والإنترنت، وإتاحة الفرصة لي لعمل خطة تنشيطية ناجحة في مجال عملي للوصول إلي أهدافي، فبعد التدريب قمت بالتغيير من نفسي بمعني أنني تعرفت علي نقاط الضعف والقوة بالنسبة لي كذلك بدأت إعداد فريق عملي بشكل أفضل واخترت العناصر الجيدة التي تفيد العمل.
وبالرغم من أنني كنت أعمل كناشطة ومسئولة عن إحدي الجمعيات قبل التدريب إلا أنني أؤكد علي أن مثل هذا التدريبات مهمة جدا للمرأة خاصة في ظل الوضع الحالي وزيادة تمثيلها بالبرلمان وفي الأماكن والمناصب القيادية بشكل عام.وأود أن تكون مثل هذه التدريبات عملا ممتدا ولا يقتصر علي مجرد مشروع يتم تنفيذه علي مدار عام أو عامين فقط.
يشير عادل عصمت -مدرب بمعهد الرواد إلي أن مثل هذه التدريبات ترفع من المهارات المطلوبة في العمل وتؤهل الكثيرات لأن يصبحن قيادات مجتمعية لذلك تم مراعاة عدة أشياء علي رأسها أن توضع المادة التدريبية من قبل متخصصين في الإدارة والعلوم السياسية سواء في مصر أو خارجها.كما نراعي في اختيار المتدربات أن يكون لديهن اهتمام فعلي بقضية ما لتنميته للعمل كناشطات في مجال العمل العام فيما بعد.
يؤكد حسام شاهين أحد القائمين بالتدريب بمشروع قيادات المستقبل-علي أهمية مثل هذه التدريبات خاصة بعد زيادة نسبة تمثيل المرأة بمجلس الشعب، وفي عدة اتجاهات بالدولة ويري أن المواد المقدمة بالتدريب من الممكن علي المدي البعيد أن تغير من طبيعة الناخبين وترفع الوعي لديهم.
تدريب الناشطات...ليصبحن قيادات
مادلين نادر
من جريدة وطني
لم يعد من الغريب بعد وصول المرأة إلي مناصب قيادية في القطاعات العملية المختلفة كرئيسة للجامعة ووزيرة وسفيرة وقاضية...إلخ.بالإضافة إلي زيادة نسبة تمثيلها بالبرلمان..ولقد بدأت مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب تجارب ناجحة في تدريب وتأهيل السيدات للعمل في المناصب القيادية وكناشطات في المجتمع.وأقام معهد الرواد بالتعاون مع المركز المصري للتنمية والدراسات الديموقراطية مؤخرا مشروعا لتدريب القيادات من النساء، وأثمرت التدريبات تجارب ناجحة للعديد من السيدات.
حول المشروع تحدث إلينا الأستاذ محمد عبدالله منسق المشروع بالمركز المصري للتنمية والدراسات الديموقراطية وقال:
الفكرة بدأت منذ إنشاء مركز الحرية بالشرق الأوسط لمعهد الرواد وهو موقع تدريبي يقدم منحا دراسية، واختار المعهد شريكين إقليميين في الدول العربية المركز المصري للتنمية والدراسات الديموقراطية في مصر، وأحد المراكز بالأردن لتطبيق نفس المشروع ولقد تم تدريب 60مشتركة وكانت هناك نماذج ناجحة طبقت التدريب بشكل عملي في عملها واستخدموا ما تعلموه في التدريب بشكل إيجابي.فالتدريب يقدم لهن كيف يعملن بنجاح في جانب العمل العام بشكل صحيح ومدروس.
بعد أن تعرفنا علي بعض الأساسيات التي أكدت عليها التدريبات كان علينا أن نتحدث إلي أبرز النماذج الناجحة من السيدات المشاركات فالتقينا الدكتورة منال النحاس مديرة المشروعات النموذجية بالجهاز القومي للتنسيق الحضاري بوزارة الثقافة، وتحدثنا معها عن أهمية مثل هذه التدريبات لإعداد كوادر نسائية فقالت:لقد استفدت من التدريب بشكل عملي في المشروع الخاص بإعادة الوجه الحضاري لمدينة القاهرة خاصة والذي يتم تطبيقه في الأماكن التاريخية بالقاهرة، وبالرغم من أن المشروع هدفه إعادة القيم الجمالية المفقودة في هذه العمارات عن طريق إزالة كل التعديات التي تمت عبر الأعوام الماضية إلا أننا بدأنا بأسلوب غير سليم فبدأنا العمل دون وضع خطة تراعي طبيعة هذه الأماكن والناس بها وكذلك أصحاب المحلات في مثل هذه الأماكن الأثرية، وبالتالي قوبلنا برفض شديد، ولكن من خلال الدورات التي حصلت عليها اكتسبت بعض المهارات القيادية وكيفية العمل بشكل مدروس ومنظم وبالتالي بدأت في تحديد جمهوري المستهدف الذي سأتعامل معه في المشروع وتحديد نوع الرسالة الموجهة له حتي تأتي بثمارها...ففي مشروع التنسيق الحضاري حددنا جمهورنا الأساسي وكان يشمل :محافظ القاهرة ورؤساء الأحياء الذين يشرفون علي مناطق المشروع المختلفة، وأعضاء مجلس الشعب وأعضاء المجلس المحلي كذلك أصحاب المحلات في هذه المنطقة كانوا من جمهورنا المستهدف لأنهم أصحاب مصالح فقمنا بعمل جلسات بيننا وبينهم لنشرح لهم هدف المشروع والمصلحة والنفع الذي سيعود عليهم.وكانت النتيجة جيدة فبعد تفهمهم للمشروع كسبنا عددا كبيرا من المؤيدين للمشروع من أصحاب المحلات وبالتالي ساعدونا في استكمال العمل.
أما إجلال سالم-رئيسة مجلس إدارة جمعية إجلال لرعاية الأطفال والأسر محدودة الدخل بالبساتين وعضوة مجلس محافظة عن دائرة البساتين فتحدثت عن تجربتها مع الاستفادة من التدريبات فقالت:
لقد كان التدريب مفيدا جدا بالنسبة لي لدوره في تنمية مهاراتي الخاصة بالعمل مثل استخدام الكمبيوتر والإنترنت، وإتاحة الفرصة لي لعمل خطة تنشيطية ناجحة في مجال عملي للوصول إلي أهدافي، فبعد التدريب قمت بالتغيير من نفسي بمعني أنني تعرفت علي نقاط الضعف والقوة بالنسبة لي كذلك بدأت إعداد فريق عملي بشكل أفضل واخترت العناصر الجيدة التي تفيد العمل.
وبالرغم من أنني كنت أعمل كناشطة ومسئولة عن إحدي الجمعيات قبل التدريب إلا أنني أؤكد علي أن مثل هذا التدريبات مهمة جدا للمرأة خاصة في ظل الوضع الحالي وزيادة تمثيلها بالبرلمان وفي الأماكن والمناصب القيادية بشكل عام.وأود أن تكون مثل هذه التدريبات عملا ممتدا ولا يقتصر علي مجرد مشروع يتم تنفيذه علي مدار عام أو عامين فقط.
يشير عادل عصمت -مدرب بمعهد الرواد إلي أن مثل هذه التدريبات ترفع من المهارات المطلوبة في العمل وتؤهل الكثيرات لأن يصبحن قيادات مجتمعية لذلك تم مراعاة عدة أشياء علي رأسها أن توضع المادة التدريبية من قبل متخصصين في الإدارة والعلوم السياسية سواء في مصر أو خارجها.كما نراعي في اختيار المتدربات أن يكون لديهن اهتمام فعلي بقضية ما لتنميته للعمل كناشطات في مجال العمل العام فيما بعد.
يؤكد حسام شاهين أحد القائمين بالتدريب بمشروع قيادات المستقبل-علي أهمية مثل هذه التدريبات خاصة بعد زيادة نسبة تمثيل المرأة بمجلس الشعب، وفي عدة اتجاهات بالدولة ويري أن المواد المقدمة بالتدريب من الممكن علي المدي البعيد أن تغير من طبيعة الناخبين وترفع الوعي لديهم.
