
الوطن: مصر
الدورات: ورشة عمل انشاء خطتك التنشيطية ودورة انشاء خطتك التنشيطية تحت ارشاد الاستاذ عادل عصمت
لتعلم المزيد عن الاستاذة منال، يمكنك مشاهدة فيديوها في قسم "تعرف على النماذج الناشطة."
الرؤية: اعادة الوجة الحضاري لمدينة لقاهرة
الهدف: اعادة العمارات في وسط البلد
الرسالة: "القاهرة تستحق."
الجمهور الرئيسي: قادة القاهرة السياسيون
الجمهور الفرعي: مالكين المحلات في وسط البلد
كيف قمت بايصال رسالتي: من خلال الانترنت والصحف والندوات والمؤتمرات
تحالفات ومؤيدين: النقابات المهنية وبالجمعيات المتخصصة
الأنشطة الحالية: كسب تأييد مالكين المحلات لمشروعي لإعادة الوجه الحضاري لمدينة القاهرة
عن منال وأهدافها التنشيطية:
"أنا دكتورة معمارية، مدير عام المشروعات النموذجية بالجهاز القومي للتنسيق الحضاري في وزارة الثقافة المصرية. ونحن نقوم بمشروع هام جداً لإعادة الوجه الحضاري لمدينة القاهرة. وهذا المشروع ينقسم إلى ثلاثة أقسام وهي: أعمال التنسيق الحضاري للعمارات المطلة على ميدان طلعت حرب وهذه هي المرحلة الأولى. اما المرحلة الثانية فهي من ميدان طلعت حرب وحتي ميدان مصطفى كامل. والمرحلة الثالثة فهي من ميدان مصطفى كامل حتى جامع الكفية.
هذا المشروع هدفه ان نعيد مرة اخرى القيم الجمالية المفقودة في هذه العمارات عن طريق إزالة كل التعديات التي تمت عبر الخمسين سنة الماضية, حتى يمكن الوصول بهذه العمارات الى ما كانت عليه, وايضا لكي ننشر فكرة الجمال والقيم التي كانت موجودة في هذا العصر."
ما الذي تعلمته منال من تدريب معهد الرواد:
"لقد استفدت من التدريب بشكل عملي في المشروع الخاص بإعادة الوجه الحضاري لمدينة القاهرة خاصة والذي يتم تطبيقه في الأماكن التاريخية بالقاهرة، وبالرغم من أن المشروع هدفه إعادة القيم الجمالية المفقودة في هذه العمارات عن طريق إزالة كل التعديات التي تمت عبر الأعوام الماضية إلا أننا بدأنا بأسلوب غير سليم فبدأنا العمل دون وضع خطة تراعي طبيعة هذه الأماكن والناس بها وكذلك أصحاب المحلات في مثل هذه الأماكن الأثرية، وبالتالي قوبلنا برفض شديد,ولكن من خلال الدورات التي حصلت عليها اكتسبت بعض المهارات القيادية وكيفية العمل بشكل مدروس ومنظم."
ما الذي طبقته منال من تدريب معهد الرواد:
واجهت منال قبل التدريب معارضة من أصحاب المحلات في وسط البلد. كما قالت: "هؤلا الناس يرفضوننا تماما وليس لديهم اي استجابة, وخائفون جدا من عواقب هذا المشروع."
ولكن طبقت ما تعلمته من التدريب حيث حوّلت الخصوم الى مؤيدين: "بدأت في تحديد جمهوري المستهدف الذي سأتعامل معه في المشروع وتحديد نوع الرسالة الموجهة له حتي تأتي بثمارها...أصحاب المحلات في هذه المنطقة كانوا من جمهورنا المستهدف لأنهم أصحاب مصالح فقمنا بعمل جلسات بيننا وبينهم لنشرح لهم هدف المشروع والمصلحة والنفع الذي سيعود عليهم. وكانت النتيجة جيدة فبعد تفهمهم للمشروع كسبنا عددا كبيرا من المؤيدين للمشروع من أصحاب المحلات وبالتالي ساعدونا في استكمال العمل."
